أكد رئيس الاتحاد الدولي للتعليم والبحث العلمي، د. محمد عبد الفتاح أن الفصل الدراسي الثاني يُعد مرحلة الحصاد والتقييم الحقيقي للعملية التعليمية، و في هذا السياق تأتي ضرورة التعاون بين وزارة التعليم وكليات التربية لمعالجة النقص في أعداد المعلمين، من خلال إتاحة عام تدريبي للخريجين لتوفير كوادر تعليمية وفقًا للأطر والقوانين المنظمة.
كما شدد في حديثه ببرنامج (هذا الصباح) على أن وجود مسؤولي الأمن وتفعيل كاميرات المراقبة لم يعد أمرًا ثانويًا، بل أصبح جزءًا أصيلًا من المنظومة الأخلاقية المرتبطة بالعملية التعليمية، وكذلك ضمان سلامة المنشآت والأفراد، باعتبار ذلك ركيزة أساسية لاستقرار العملية التعليمية ونجاحها.
وأضاف أن وليّ الأمر عليه تحمّل مسؤوليته الاجتماعية، على أن يكون الهدف الأساسي هو المُخرَج التعليمي وجودته، لا مجرد اجتياز المراحل الدراسية وكذلك عليه تقنين الدروس الخصوصية في إطار منظم، بما يضمن مصلحة الطالب التعليمية.
وفيما يخص تطوير المناهج، أوضح أن التغيير يطرأ فقط على أسلوب العرض وطريقة التقديم كما توفر الوزارة مراحل تدريبية متخصصة للقائمين على التدريس، تُمكّنهم من التعامل مع المناهج المطوَّرة وأفاد أن تطوير المناهج يأتي وفقًا للمعايير العالمية المعتمدة، بهدف الارتقاء بالعملية التعليمية مع مراعاة اكتشاف مواهب الطلاب وتنميتها بما يسهم في بناء شخصية متكاملة.
قدمت هذة الفقرة من برنامج (هذا الصباح) الإعلامية آلاء حامد
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في ظل تصاعد التحذيرات من مخاطر الفضاء الرقمي على النشء، استضاف برنامج "العالم غدا" الكاتب الصحفي محمد أمين، رئيس تحرير...
أكد خبير أمن معلومات م. شاكر الجمل أن ملف التحول الرقمي يحظى باهتمام بالغ من جانب القيادة السياسية، وبتوجيه مباشر...
أكد العالم بالأزهر الشريف د. عبد العزيز النجار إن دار الإفتاء المصرية أطلقت حملة "مرحب شهر الصوم" بهدف توفير المعلومات...
أكد رئيس الاتحاد الدولي للتعليم والبحث العلمي، د. محمد عبد الفتاح أن الفصل الدراسي الثاني يُعد مرحلة الحصاد والتقييم الحقيقي...